حسن حسن زاده آملى

66

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

كلامه سبحانه فعل منه انشأه و مثله الخ . ( خطبه 184 طبع تبريزى ص 159 ) . عارف باباطاهر عريان گويد : تو آرى روز روشن را شب از پى شده كون و مكان از قدرتت حى حقيقت بشنو از طاهر كه گرديد به يك كن خلقت هر دو جهان طى در نسخه مطبوعه حيدر آباد دكن بجاى ثانى ، تام است يعنى ( فعالم علمه بذاته هو الكل التام لانهاية له ولاحد ) به اين وجه بايد علمه مفعول مطلق عالم باشد . يعنى او عالم به همه است چون علمش بذاتش و بارى تعالى كل تام بى نهايت و حد است . ولى بقرينه فص بعدى و فص دوازدهم و فص هجدهم همان ثانى صواب است . در كشكول شيخ بهائى ( ص 49 ط 1 ) در علم احاطى حق سبحانه تمثيلى در بيان حديث ذيل بدين عبارت آمده است كه : فى الحديث و ليس عند ربك صباح ولامساء ، قال علماء الحديث : المراد أن علمه سبحانه حضورى لايتصف بالمضى والاستقبال كعلمنا ، و شبهوا ذلك بحبل ، كل قطعة منه على لون فى يد شخص يمده على بصر نملة فهى لحقارة باصرتها ترى كل آن لونا ، ثم يمضى و يأتى غيره فيحصل بالنسبة اليها ماض و حال و مستقبل بخلاف من بيده الحبل ، فعلمه سبحانه و له المثل الا على بالمعلومات كعلم من بيده الحبل ، و علمنا بها كعلم تلك النملة . و ما أحسن العارف الرومى فى المثنوى : لامكانى كه در او نور خداست ماضى و مستقبل و حال از كجاست ماضى و مستقبلش پيش تو است هر دو يك چيز است پندارى دو است اين بود آنچه كه شيخ در كشكول آورده بود ، و اين بيان و تمثيلى اقناعى